منتدى ثانوية ثنية العابد




عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا

منتدى ثانوية ثنية العابد

 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لغز العمر
الإثنين أكتوبر 14, 2013 7:59 am من طرف Aicha Ikram

»  أي نوع من المراهقات أنتي؟؟
الجمعة سبتمبر 27, 2013 9:23 am من طرف HOUD

»  تصحيح مقترح للموضوع الاول علوم الطبيعة و الحياة شعبة علوم تجريبية جوان 2013
الخميس يونيو 27, 2013 2:07 pm من طرف HOUD

»  تصحيح مقترح للموضوع الاول علوم الطبيعة و الحياة شعبة علوم تجريبية جوان 2013
الخميس يونيو 27, 2013 2:03 pm من طرف HOUD

» حلول تمارين كتاب الرياضيات 2 ثانوي رياضيات علوم تجريبية
الأربعاء مايو 08, 2013 9:36 pm من طرف slamimoh

»  فروض واختبارات لسنوات الأولـى ثـانوي جذع مشترك علوم وتكنولوجيا
الخميس نوفمبر 29, 2012 6:36 pm من طرف HOUD

» Sémiologie de l'Appareil Locomoteur
الخميس أكتوبر 18, 2012 9:25 pm من طرف HOUD

» Sémiologie des traumatismes craniens
الخميس أكتوبر 18, 2012 9:17 pm من طرف HOUD

» QCM de cours: le pancréatite aigue
الخميس أكتوبر 18, 2012 9:13 pm من طرف HOUD

»  QCM de cour: l'appendicite
الخميس أكتوبر 18, 2012 9:09 pm من طرف HOUD

» Une Collection De Sémiologie
الخميس أكتوبر 18, 2012 8:57 pm من طرف HOUD

» Fiches de sémiologie
الخميس أكتوبر 18, 2012 8:51 pm من طرف HOUD

» فضل يوم الجمعة
الجمعة أكتوبر 12, 2012 10:50 am من طرف HOUD

» Coefficients des modules
الجمعة أكتوبر 12, 2012 7:06 am من طرف HOUD

» qlq conseilles pour votre 3eme année
الجمعة أكتوبر 12, 2012 6:52 am من طرف HOUD

تصويت
ما رايك في ادارة المنتدى
 في المستوى
 ليست في المستوى
استعرض النتائج
الساعة الان
Algiers

شاطر | 
 

 توماس اديسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HOUD
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 873
تاريخ التسجيل : 08/02/2010
العمر : 24
الموقع : batna

مُساهمةموضوع: توماس اديسون   الخميس مارس 24, 2011 1:05 pm

توماس أديسون
ولد توماس أديسون في ميلان في ولاية أوهايو في الولاياتالأميركية المتحدة في الحادي عشر من شهر فبراير (شباط) عام 1847 م من أب هولنديالأصل و أم كنديه .
عاش طول حيـاتهـ في أمريكا متنقلاً بين ولاياتها .
حصل على الميدالية الذهبية من الكونجرس في عام 1928 م , كما منح وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا العظمى .
يبلغ عدد اختراعاته 1093 اختراع و كان أول اختراعاته جهاز تصويت مسجل كهربائية ، " جهاز مخصص للاستخدام من قبل هيئات منتخبة مثل الكونجرس للإسراع في عملية التصويت" ,This invention was a commercial failure. و كان هذا الاختراع فشلا تجاريا .
وفي عام 1888م قام باختراع kinetoscope وهو أول جهاز لعمل الأفلام .
كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية،
في عام 1913م أنتج أول فيلم سينمائي صوتي.
كما تزوج توماس مرتين و قد ماتت زوجته في سن صغيره و كان له ثلاث أبناء من كل زوجة .
توفي توماس أديسون في ويست أورنج في 18 تشرين الأول عام 1931م عن عمر يناه84 سنة مليئة بالكفاح و الصبر و الاجتهاد و خلف بعده اختراع أضـاء العالم و جعل من نفسه قدوه للكثيرين من بعده [/COLOR]


نشأته::


[color:c9f6="rgb(139, 0, 0)"]
كان توماس أديسون طفلا غريب الأطوار كثير الأسئلة والشرود وكان يظهر اهتماما ملحوظا بكل ما تمسكه يده لقد كان توماس دائم السؤال عن ظواهر الأشياء في الكون وكيفية عملها, وكان بطلا في التجارب مهما كلفه الثمن فهو لا يؤمن بشيء حتى يجري عليه تجاربه , حتى انه عندما التحق بالمدرسة لم يكن حاله هذا يعجب مدرسيه فلقد كان يقضي وقته في الفصل في رسم الصور ومشاهدة من حوله والاستماع لما يقوله الآخرون, كان كثير الأسئلة و خاصة غير المعقول منها, بينما لا يميل إلى الإجابة عن الأسئلة الدراسية , فلذلك لم يبقى بالمدرسة سوى ثلاثة اشهر بسبب ما كان يثيره من إزعاج للمعلمين .
صادف أن زار المدرسة في يوم من الأيام احد المتفقدين فخاف المعلم أن يحرجه هذا الطفل الشقي فقال : " إن هذا الطفل غبي لا رجاء فيه ولا فائدة من بقائه في المدرسة نظرا لشروده عن متابعه الدروس " .
تأثر توماس بمـا قاله عنه أستاذه وما كاد يصل إلى منزله حتى انفجر باكيا و روى ما حدث لامه فغضبت أمه غضبا شديدا وذهبت لمقابله المعلم ومناقشته في رأيها في ولدها فأنها تعلم علم اليقين أن لتوماس عقلا متقدا و ذكاء شديدا هما اللذان جعلاه يسأل دائما عن الأسباب والحلول فكيف ينعت هذا المعلم ابنها النير بالغباء , فأجابها المعلم انه لا يرى أثراً لتلك النباهة المزعومة ! فاستشاطت الأم غضبا ! وضربت المنضدة بشده ثم قالت ونبرات الثقة واضحة في صوتها المنفعل : " قل ما تريد .. ولكن اسمح لي بان أقول لك حقيقة واحده وهى انه لو كنت تملك نصف مداركه لحسبت نفسك محظوظا ) , ثم أمسكت بيد ابنها وانصرفت عاقده العزم على تعليمه بنفسها , وعادت بتوماس للمنزل وبدأت بتثقيفه .
ساعدته على مطالعة تاريخ اليونان والرومان وقاموس بورتون للعلوم , وعند سن 11 سنه درس تاريخ العالم الانجليزي نيوتن, و التاريخ الأمريكي , والكتاب المقدس , وروايات شكسبير , و كان يحب قراءة قصة حياة العالم الايطالي غاليليو .
ومن أحب المؤلفين لديه الكاتب الفرنسي فيكتور هيغو صاحب رواية البؤساء الشهيرة , ومن كثرة حبه لقصصه كان يكثر من قراءتها لصبيان القرية حتى لقبوه فيكتور هيغو أديسون .
كان توماس يحب التجارب فـكان يقوم في طفولته بإجراء تجاربه على فأر التجارب صديقه مايكل الذي لم يكن يقل له لا أبدا و ذات يوم كان يريد أن يكتشف طريقه للطيران وهو يسأل نفسه باستمرار, كيف يطير هذا الطير و أنا لا أطير , لابد أن هناك طريقه لذلك,فأتى بصديقه مايكل واشربه نوع من الغازات يجعله اخف من الهواء حتى يتمكن من الارتفاع كالبالون تماما وامتلأ جوف مايكل من مركب الغازات الذي أعده أديسون الصغير, مما جعله يعاني من آلام حادة ويصرخ بحده, حتى جاء أب توماس وضربه بشده , ولكن الأم قررت بينها وبين نفسها في ذلك الوقت أن تجعل منه رجلا عظيما .
ولقد تأثر أديسون بحياة المهندس الانجليزي (جيمس وات) وكيف قادته ملاحظته إلى اكتشاف قوة البخار, حينما كان جالسا مع أمه في المطبخ وإذا بسحابة من البخار تدفع غطاء القدر (الجدر) إلى اعلي, وبذلك اكتشف قوة البخار .
انكب توماس على قراءه كل ما يقع بين يديه من كتب وموسوعات وجرائد ومجلات وكانت أمه تقتصد من مصروف البيت ليشترى من باعه الكتب المستعملة ما يروق له منه , وخصصت له أمه غرفه جمع فيها عددا من القوارير والمواد الكيميائية والأسلاك المختلفة ليجرى فيها تجاربه
ولكن الأمر لم يقتصر على ذلك فحسب فقد اضطر الصبي الصغير وهو ما يزال في سن الثانية عشره من عمره أن يساعد والديه في كسب القوت فبدأ بزراعه الخضر ويبيعها إلى أهالي المنطقة ولكنه وجد أن هذا العمل لا يرضى طموحه , فأستأذن والدته في بيع الصحف في قطارات السكة الحديدية .
أحب عمله الجديد إذ مكنه من الإطلاع على جميع الصحف والمجلات , كما أحبه موظفي السكك الحديدة وسمحوا له بحريه التنقل بين عربات القطار ومحطاتها .
نشبت الحرب الأهلية في أمريكا وأحس توماس بتلهف الناس على قراءه الصحف و الإطلاع على أخبار القتال ففكر في طبع صحيفة تحمل آخر الأنباء مستعينا في نقلها بما تحمله البرقيات من محطة إلى أخرى , وبناء على ذلك اشترى آله طبع صغيره ومجموعه من الحروف القديمة بسعر زهيد ووضعها في إحدى عربات البضائع التي كان يضع فيها أدواته من زجاجات و أحماض ومواده الكيميائية حيث كان يقضى ساعات فراغه فيها بعد توزيع الصحف على الركاب , حيث كان يشق الولايات المتحدة بطولها .
ظل توماس المحرر لمجلته الأسبوعية التي سماها ( الرائد الأسبوعي ) ولاقت هذه المجلة رواجا حيث بلغ توزيعها اليومي نحو مائتي نسخه , وهكذا كان توماس اصغر صاحب صحيفة في العالم إذ كان سنه حينذاك لا يتجاوز الخمسة عشر عاما .
كان فضوله العلمي يستهلك منه كل أمواله في شراء المواد الكيميائية , فكان يذهب للتجارب أثناء ساعات الفراغ إلى العربة التي أصبحت مختبره الخاص .
وذات يوم اهتز القطار اهتزازا شديدا فسقطت قطعه وفسفور على ارض العربة " معمل أديسون " فاشتعلت فيها النار وكانت الخسارة طفيفة غير أن هذه الحادثة كانت سبباَ لطرده وصفعه صفعه قويه أصابت أذنه وأدت إلى صمم كامل في أذن وفقد 80% من سمعه في الأذن الأخرى , كما حرم من صعود القطارات ليقتصر بيعه على المحطة فقط وما أن وصل القطار إلى أول محطة حتى ألقى حارس القطار بزجاجات أديسون و أدواته وآله الطباعة على الرصيف .
بعدها عاد توماس إلى بيته وقد امتلكه اليأس ولكن أمه استقبلته باسمه و أخذت تشجعه وتبث فيه الأمل حتى استعاد عزيمته واستكمل تجاربه في قبو منزله ويقال أن توماس جمع في معمله هذا نحو مائتي زجاجه , و رأى أن أفضل طريقه لحمايتها من العابثين و الفضوليين هي أن يكتب على كل زجاجه منها كلمه ( سم) .
و في ذات يوم و بينما هو يبيع الصحف في محطة القطار رأى طفلا يكاد يسقط على القضبان و كان القطار قادم فقفز توماس لينقذه بدون حتى أن يعلم انه ابن رئيس المحطة , وكمكافأة لهذه الشجاعة النادرة عينه الرئيس في مكتب التلغراف وعلمه قواعد لغة مورس , و كان هذا فتحا كبيرا وكأنك علمت طفل الرابعة عشرة حاليا اعقد وأحدث لغات الكمبيوتر .
كانت فرصة أديسون الكبرى في أن يجرب تطوير هذا الشئ الذي بين يديه مما نتج عنه أول اختراعاته " التلغراف الآلي " , أي الذي لا يحتاج إلى شخص في الجهة الأخرى لاستقباله بل يترجم العلامات بنفسه إلى كلمات مرة أخرى , و لأنه كان كثيرا ما يهمل واجبات عمله وينشغل في بعض التجارب الكهربائية وغيرها , إذ كانت له حجره خاصة لإجراء تجاربه وكانت عاهة فقدان سمعه قد زادت في عزلته عن الناس ولكن رئيسه ضج من كثره إهماله الرد على إشارات التلغراف فكلفه أن يتصل به كل نصف ساعة حتى لا يبتعد عن آله التلغراف .

[color:c9f6="rgb(255, 140, 0)"]اختراعاته




مسجل الاقتراع
ظهرت أولى براءات اختراعه والتي أخذت منه وقتا طويلا وجهدا , هى مسجله أصوات كهربائية لأصوات الناخبين وقد تقدم بطلب تسجيل هذا الاختراع في مركز براءات الاختراع في 11 أكتوبر 1968 م وقد تم رفض العمل بهذا الجهاز في تسجيل أصوات المقترعين مما أصابه باليأس ومنذ ذلك الحين قرر بينه وبين نفسه إلا يخترع أي شي لا يحتاجه الناس وان يتأكد أولا أن اختراعه سوف يكون له قوه طلب قبل أن يصنعه .
كما أنه خلال عمله كـ موظف لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية قام باختراع أول آلة تلغرافية ترسل آلياً و بـاعها بـ 40 ألف دولار , و أسس بالمبلغ مصنعه في نيويورك لإنتاج هذا الجهاز مما أتاح له تمويل أبحاث وتجارب أخرى , وهكذا أصبح من رجال الأعمال الأغنياء وفى عام 1886 أسس معمل " منلو بارك " الشهير في ولاية نيوجيرسي حيث تلاقت اختراعاته التي سجل منها ما يقارب 1093 اختراع كما كان معمله أول معمل كبير للبحوث في العالم .
كما اخترع آلة برقية آلية تستخدم خط واحد في إرسال العديد من البرقيات , ثم أخترع الـ " كرامفون" الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة من المعدن ، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي.
في " الحرب العالمية الأولى " اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات و خلال هذه الفترة عين مستشار لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية .
قصة اختراع الهاتف
صب توماس كثير من اهتمامه على أبحاث التلغراف وتجارب الأسلاك الكهربائية, وكان يفكر بطريقه يستطيع بواسطتها الإنسان أن يتحدث عبر الأسلاك ليصل صوته إلى كل مكان, في هذا الوقت كان العالم الأمريكي " جراهام بيل" أول من صنع هذه الآلة " الهاتف" لكنها لا تنقل الصوت إلا من غرفه إلى غرفه, حيث كانت أول رسالة صوتيه حملها سلك كهربائي كانت رسالة من" بيل" إلى مساعده في غرفه أخرى لذلك سجل اختراع الهاتف باسم (جراهام بيل).
على الرغم من أن أديسون ابلغ مكتب تسجيل الاختراعات قبلها بشهر انه يعمل باختراع مشابه لكن آلته لم ينته منها بعد.
حتى انتهى منها بعد مده وحقق المعجزة التي لم يقدر عليها "بيل " بان الصوت في جهاز إرسال أديسون ممكن يصل إلى أي نقطه في العالم بها جهاز استقبال , ليصل صوت الإنسان إلى أقصى أطراف الأرض.
وابتدع حينها أديسون كلمة المخاطبة الشهيرة عند بدء المحادثات الهاتفية " هلو " حتى عم استعمالها في العالم .
تم شراء هذا الجهاز منه ب 100 ألف دولار , وشرط على الشركة شرطا غريبا بان لا يستلم المبلغ كامل بل يتسلم من الشركة 6 ألاف دولار كل سنه لغاية 17 سنه , و ذلك لأنه يخشى من الإفلاس و كذلك ومن أن يشتري ألآت بالنقود جميعها دون أن يدخر شيئا للمستقبل .
أما أول عرض لهاتف أديسون الكهربائي فكان في 1879 م بعدما عرض المنضمون على الجماهير المحتشدة تاريخ صنع الهاتف ونتائجه الضعيفة التي وجدت في البدايات إلى أن عرضوا على الناس هاتف أديسون الكهربائي فأعطى أمام أعين الناس نتائج مبهره حيث كان الغناء والأشعار ترسل عبر الهاتف وتنتقل أصوات الضحك لكل الحاضرين عبر الهاتف .
كما طلبته منه انجلترا أيضا شراء الجهاز فباع لها الحقوق ب 150 ألف دولار .
قصة اختراع مسجل الأصوات
في احد الأيام من سنة 1877 خرج أديسون من معمله وأعطى لأحد مساعديه تصميما مرسوما , سهر عليه الليل كله واخبره أن يصنعه , كما وضح لمساعده بأنه يريد صنع آله تتكلم , سخر مساعده كروسي من الفكرة وقال لن تعمل مستحيل, قال أديسون " أنجزها وسأريك كيف تعمل " .
وبعد ثلاثين ساعة من العمل المتواصل , انتهى كروسي عمله ووضع الآلة أمام أديسون , ابتسم أديسون ووضع لوح سميك من التنك حول الطبل وأدار اليد ثم أخذ يغني بصوت عالي أغنية أطفال واخذ العمال يضحكون بعدها أوقف الزر وأدارها مره أخرى لتخرج أصوات الغناء من جديد فصاح كروسي يا الله ! الآلة تتكلم , و انتشر الخبر المدهش في جميع أنحاء العالم وأطلق على توماس لقب الساحر , كما جاءته رسالة بعد أيام من البيت الأبيض تطلب منه مقابلة الرئيس فورا .
فتأبط آلته وذهب للبيت الأبيض ليجد الرئيس " هايس " وكبار الضيوف بانتظاره وما أن سمعوا الآلة المعجزة (المسجلة) حتى طار " هايس " لزوجته منتصف الليل لتشاهد هذه الأعجوبة .
قصة اختراع المصباح الكهربائي
في ليله من الليالي كان يجلس توماس مع أصحابه في مكان مرتفع يطل على المدينة المظلمة , وقال لهم سأجعل النور يضيء المدينة.
و كان في عام 1876 قد اخترع الأمريكي " شارلز براش " مصابيح مقوسه تشتعل بقوه, استخدمت في اضائة شوارع المدن الرئيسية بأمريكا, لكن كان لها صوت مرتفع, وأناره شديدة جدا تكاد تعمي الأبصار,وهي لا تصلح إلا لأيام قليله ثم تحترق.
فضل أديسون في تلك الفترة أن يعتكف على مشروعه العظيم بإضاءة العالم , وكان مختبره مثيرا ممتلئ بالبطاريات والقوارير الكيميائية و الأجهزة المتراكمة على الأرض , وخمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات.
ولقد أجريت مئات التجارب وكلها باءت بالفشل, وعند التعب كان أديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم ثم ينهض للعمل بحيوية , وكثيرا ما كان يوقف رجاله عن العمل فجأة ليعزف لهم بعض الألحان على آله موسيقيه قديمه في المختبر , واستمر أديسون في العمل حتى عام 1879 حينها جهز أديسون زجاجه وبداخلها أسلاك مجريا تجارب جديدة مستفيدا من التجارب الفاشلة السابقة , فجرب حينها ثلاث أسلاك من الكربون وكلها كانت تتحطم و عندما حان الليل وهو يركب السلك الرابع ولكن في هذه المرة فكر أن يفرغ الزجاجة من الهواء ثم يقفلها, وأدير التيار الكهربي , لتشرق شمس النور تعم المكان وتشع الوجوه بهجة بهذا الاختراع العظيم , واستمرت الزجاجة مضيئة 45 ساعة , وقال أديسون لمساعديه مدام أنها اشتعلت هذه المدة فبإمكاني إضاءتها لمائة ساعة , وضل هو ومساعديه ثلاث أيام بلا نوم ومع مراقبه حذره وشديدة للزجاجة المضاءة .
وفعلا استمرت الزجاجة بالا ناره ليخرج أديسون المتعب مع مساعديه من المختبر, ويعلق المصابيح الكهربائية حول معمله لأغراض اختباريه, وانتشر النبأ بالصحف أن الساحر أديسون حقق المعجزة والناس مابين مكذب ومصدق, إلى أن جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنة الجديدة عام 1879, واستمر حتى فجر اليوم الأول من عام 1880.
وفي عام 1887 انتشرت على أراضي الولايات المتحدة 121 محطة كهربائية سميت باسم هذا العالم العبقري Edison ، تقوم بتوصيل كهرباء التيار المستمر لسكان أمريكا.
كما أن أديسون قبل أن يتوصل إلى اختراع المصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 10 ألف مره لهذا الاختراع العظيم و لم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح , ويقول أيضا: تعلمت 10 ألف طريقة خطأ لصنع المصباح .


" لا تحزن "
لأن الحزن يريك الماء الزلال علقما ،، والوردة حنظلة ، والحديقة صخورا قاحلة
فلا تنظر الى صغر الخطيئة ،، لكن انظر الى عظمة من عصيت ،،
لأن الدنيا كماء البحر ،، كلما ازددت منه شربا ،،ازددت عطشاً
لذلك على العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه ،، مالكا للسانه
لأن بلاء الإنسان ،، من اللسان
فلا لا تذل الناس لنفوذك وسلطتك ،، فلو دامت لغيرك ،، ما آلت اليك


يا قارىء كلماتي
لا تبكي على مماتي... فاليوم انا معك وغدا في التراب
ويا مارا على قبري... لا تعجب من امري
بالامس كنت معك... وغدا انت معي
اموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى .
فيـا ليت كل من قرأ كلماتي
دعـا لي





on peut pleurer on peut rire; on peut partir et revenir ;mais on peut pas oublier les souvenirs
[/left]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lyceedehoud.ibda3.org
 
توماس اديسون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية ثنية العابد :: شخصيات تاريخية :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: